أما آن للشعب الموريتاني أن يستيقظ / فاطمة أحمد فال

9 مارس,2019

مالك ايها الشعب الموريتاني تركز اهتمامك دائما على الشكل وتترك مضامين الأشياء.
المتصفح لصحفنا اليومية يكتشف بكل سهولة طابع البداوة والسذاجة ، مقالات وكتابات تنتقد شخصا ما اوقبيلة ما ،وتتبع عثراتهم -وهو موضوع خصبُُ لأن الخطأ من شيم البشر – وتسابق صحفي محموم لنقل الشائعات وتحليل الاحداث دون تحري الخبر اليقين .
فلا ندري هل نحن امام صحافة نستسقي منها الاخبار ام هي التي تستسقي الأخبار منا .
هذا في الوقت الذي يقف البلد على مرحلة حاسمة من تاريخه : توديع رئيس انتهت مأموريته واستقبال رئيس جديد ، مما يستدعي منا التماسك والتعالي عن مفاهيم لادور لها سوى إعاقة التنمية كالقبلية والجهوية والعرقية و….وتزامنا مع هذا الظرف السياسي الضخم علينا ان نوجه تفكيرنا ونشعل مواقعنا بمناقشة افكار بنّاءَة نتوصل من خلالها لمعرفة ماهو المطلوب من الرئيس القادم ،ماذا لنا ،وماذا علينا ان نساعده به من أجل نهضة تنموية شاملة لتعليمنا وصحتنا واقتصادنا ومستوى وعينا الثقافي والسياسى.
وماذا تحقق لنا في الفترة المنصرمة من مكاسب عليها ان تصان وتنمى.
وأعلموا أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود الإنسان الواعي والعاقل.
والحاكم مهما كانت نيته واستعداده للإصلاح فلن يتم ذالك الا بمساعدة الشعب له.
فارفعوا أقلامكم عن التفاهات وأعلموا أنه بالقلم يتحقق مالم يتحقق بالسيف والبندقية.
والإعلام سلاح ذو حدين ، فلنشغل حده الإيجابى ،ولنستفيد من تجارب الآخرين فقد رأينا دولا عملاقة إنهارت بسبب الإعلام.
فالتفكروا كثيرا قبل النشر، والمثل الحساني يقول:
(الزرك إلين توخظ أيد ملاه ماتل شيخه).

 

فاطمةبنت أحمدفال قيادية بتيار المسار

%d مدونون معجبون بهذه: