الحزب الحاكم ..هل يُصلح العَطار… ؟ / أبوبكر بن عامر الزامل

5 مارس,2018

الإعلان عن انتهاء الأيام التشاورية لحزب الإتحاد بعد زيارة الرئيس ولد عبد العزيز التي أزعجت المنتدى جدا  و ما نبه إليه الرئيس عزيز في خطابه المرتجل  من  حقائق كان كوادر الحزب و منتسبوه و الرأي العام بحاجة ماسة جدا إلى سماعها منه هو شخصيا  ،  يمكن أن يعتبر بمثابة مسك ختام  للمناسبة .

 

لا شك أن  ضرورة تحديث و إصلاح مسار الحزب فرضت هذه (الحركة التصحيحية) ، خصوصا  بعد أن  راهن الكثير على قوة العوائق و التحديات التي خلفتها الصراعات الداخلية التي كانت بادية للعيان و طال عليها الأمد .

 

يمكن القول إن أريحية و  عناقا  و لو قال البعض إنه كان متَكَلفا  سجلا حضورا  قويا ضمن كواليس الحدث ،  و هذا قد  يشجع  على التفاؤل بنجاح الأيام التشاورية شكلا على الأقل  ..، لكن الشيطان قد يكمن في التفاصيل .

 

من نقاط القوة التي قد  تحسب لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية  تنوع المشارب الفكرية  لمنسبيه ،

 

فهل  بعد أن استطاع الإيمان الحزبي توحيد رؤية الجميع من أجل وطن واحد وهدف سياسي واحد يمكن  جعل الخبرات النضالية التراكمية ميزة مضافة يعول عليها المواطن فعلا  في تشكيل نظرة شمولية قادرة على مواجهة قضايا شائكة  أضفت ضبابية على المناخ السياسي و  تبني مواقف أكثر صرامة و وضوحا حيال مواضيع هيكلية ؟ .

 

هل يمكن أن  تنجح اللجان في إخراج الحزب بصورة تحافظ على وقاره السياسي ومواكبة آلية مواصلة الإنجازات ؟ ، و هل يصلح عطار الحزب  ما أفسدت المصالح الشخصية ؟.

 

لوكالة الربيع / المهندس أبوبكر بن عامر الزامل

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: