الزيارة التركية ..الإتفاقيات الإقتصادية و السجاد و الحنة و العقيق و المرفي

5 مارس,2018

في العالم المتقدم هناك شيئ اسمه الأجندة الوطنية ؛ الأجندة التركية من أبرز و أنجح الأجندات المعاصرة حققت نقلة نوعية في مجمل الأصعدة امتاز القائمون على هذه الأجندة بالقبول الشعبي نظرا تواصلها الدائم و الماثل للعيان رغم المعوقات التي من أبرزها نشاط رجل الأعمال الشهير او ما يسمونه الدولة الموازية المعيقة
«أجندة معيقة ».

 

 

البعد التاريخي لهذه الأجندة جعلها تنفتح أكثر إلى المحيط الخارجي وما ارتبط به من أبرز ما قدمته لمحيطها سد أتاتورك وانحسار مياه الفرات و يد مولعة بالمصافحة …

 

 

 

المهم كامل الترحيب باي ضيف من محيطنا الإسلامي والعربي كانت الزيارة في تفاصيلها الإعلامية السجاد و الحنة و العقيق والمرفي الموريتاني مدة الزيارة أيضا وأين بدأت وأين ختمت لها تفاسيرها في القواميس والأعراف الديبلوماسية ، رافقت الزيارة تصريحات فرنسية على استحياء ما فسره البعض بأنه تدخل سافر في الشؤون الخاصة لم تفوت فرصة حق الرد …

 

 

تخلل الزيارة أيضا أنماط الترحيب الشعبي اغربها الملحفة الموريتانية بالعلم التركي وهذا يذكرنا بحقبة التسعينات وحرب الخليج وظاهرة الملحفة بالعلم العراقي لكن كانت في محلها
رحم الله الشهيد صدام حسين
كان من المفروض أن تترك هذه العادة خاصة بالعلم العراقي والعراق والعراقيين وحدهم من يستحقون.

 

أبو بكر بن عامر الزامل

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: