السياسة لا تعرف الإيثار / أبوبكر بن عامر الزامل

13 أبريل,2018

رغم أن الانتساب لأي حزب أو الانسحاب منه  مسألة تتعلق أساسا  بالقناعة ،  خصوصا أن التجارب تثبت دائما أن لا قناعة حزبية تفوق المصلحة الشخصية ولا سياسي يعترف بدكة البدلاء .

 

 

اختتام حزب الاتحاد حملته الانتسابية و إغلاق باب الانتساب لحزب الاتحاد أمام طوابير المنتسبين ليس تخلي عن الجماهير التي تريد الانتساب بل ان المسألة بلغت النصاب والحد المنطقي وخوفا من إفراغ الأمر برمته من محتواه السياسي لجأت اللجنة المسؤولة إلى هذا التصرف .

 

من الملاحظات المستخلصة من حملة الانتساب :

 

 

  • تفسير واضح لبعض الملابسات التي رافقت الاستفتاء الأخير خصوصا التشكيك في الارقام الصادرة.

 

 

  • التأييد الشعبي الواسع يجعل الاتحاد قادر على تقديم اي مقاربة ودخول اي انتخابات وبأريحية مطلقة.

 

 

  • ما حدث من ارتفاع في نسبة الانتساب يؤكد أننا لسنا أمام عمل حزبي أو مؤتمر حزبي بل عمل شعبي ومؤتمر شعبي …. ما يؤكد سهولة ونجاح مهمة التوجه للامركزية.

 

 

يبقى السؤال كيف يرى الغرماء التقليديون لحزب الاتحاد طبيعة الشراكة السياسية بعد الكارفان ؟.

 

 

المعارضة المحاورة والأحزاب الصغيرة كيف تقيم الشراكة وما نجم عن الحوار وهل هناك فعلا آفاق مستقبلية تهمها في مرحلة لا تعترف بادعياء الشعبية …. وهل بعد الاغلبية أغلبية ؟؟.

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: