غول الذهب(تازيازت) أكثر فُحْشا من شركات الإتصال

15 مايو,2018

الربيع  :  شركات الإتصال في موريتانيا (موريتل ، شنقيتل ، ماتل)  على عِلاتها و  ركاكة خدمتها و غلاء أسعارها و مبالغتها في احتقار الشعب الموريتاني تبدو بمثابة الحَمَل الوديع بالمقارنة مع غول الذهب الموريتاني (شركة تازيازت).

 

 

 

و لإن كانت شركات الإتصال تبيع للموريتانيين الوقت أو الريح  بأضعاف مضاعفة و بصيغ قمة في السوء و الركاكة فإن شركة تازيازت تستخرج خيرات البلد من الذهب وغيره من المعادن النفيسة و بكميات خيالية و تبيعه في الأسواق العالمية بمبالغ فلكية من العملة الصعبة و تقايضنا مكانه سُما زعافا و بيئة مدمرة   .

 

 

 

إنه غول الذهب يبتلع ثروة الأجيال الحالية و المستقبلية في صمت مقابل حفنة من الوظائف للبعض و نسبة قليلة حد المُهمل لا تساوي شيئا تعود إلى خزينة الدولة ، بالإضافة إلى نصيب شبكات التاشرونا و مصاصي عرق العمال  و غيرهم من المنتفعين على حساب البلد .

 

 

 

 

و من أجل أن لا يشعر المواطن و لا الدولة الموريتانية بخطر هذا الوحش الكاسر تُسَخر (تازيازت) مواقع ألكترونية و قنوات لتلميع صورتها مقابل عقود حصرية لها دون غيرها  ، حيث ترسل لها الخلية الإعلامية للشركة المواد وتنشرها بنصها دون تغيير

مسؤول الإعلام

 

Tasiast_Communications@Kinross.com :
www.kinrosstasiast.com

 

.

 

 

 

 

شركة بهذا الثراء الفاحش تطوقها اليوم أحزمة العطش من كل اتجاه ، لم تحفر بئرا و لم تدعم  مدرسة و لا مستشفي – دون أن ننسى توزيعاتها في السنوات الماضية  لما عرف شعبيا ب (رباخة الطب- أفوكوجاي) – و لم تشيد مترا واحدا من الطريق  .

 

 

 

 

شركة لم تكتف فقط باحتقار الأجيال الحالية بل زادت و نهبت أرزاق أطفالنا وأحفادنا .

 

 

أطردوا غول الذهب قبل أن يبتلع مابقي من ثرواتكم .

 

شبكة الربيع

Facebook Comments
  • تابع صفحتنا على الفيس بوك

    %d مدونون معجبون بهذه: