نبوءة موسى ..و يمين جميل / محمد المختار تديه

12 سبتمبر,2017

ليس المقصود طبعا في العنوان موسى بن عمران  نبي الله عليه السلام  , بل المعني  موسى افال رجل السياسة المعروف في موريتانيا , عضو المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة  و الناشط  في (المعارضة الافتراضية) المنتبئ بنهاية الثورة التنموية التي تعيشها موريتانيا منذ سنوات في ظل الرئيس محمد ولد عبد العزيز .

 تنبأ الرجل أو على الأصح  تمنى زوال حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز خلال أشهر.. لكن صوت الشعب  الموريتاني أقوى وأصدق إنباءا  من نبوءة  موسى أفال تماما كما كانت عناية الله وحب الموريتانيين أصدق من يمين جميل ولد منصور الغموس , وفي ذلك عبرة وذكرى لمن كان له قلب, و ما أشبه الليلة بالبارحة .

 يذكرني  مقال موسى افال في جريدة  (لوموند) بأيمان زميله وحليفه في (المنتدى)  جميل  ولد منصور  – بأيمانه  المغلظة ــ  حين زعم  وقتها   أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز (لا يمكنه أن يمارس مهامه) .

يمين تأكد  حنث صاحبها  خصوصا  بعد أن تتالت  على الموريتانيين  سنوات سمان  ينكرها قوم ما آمن معهم من الموريتانيين إلا قليل.

ولعل وجه الشبه والقاسم المشترك بين التصريحين غير خفي و لا يحتاج استنتاجه إلى قدرات  ذهنية خارقة , وهو محاولة رفع  المعنويات  و إبعاد النجعة في التمني  في أوقات الضعف ولحظات الإنكسار.

يعلم موسى افال  أن لا   أذن  ستنصت  ولا  بصر سينقلب إليه  في موريتانيا الجديدة  الفخورة  بالقائد المجدد الرئيس محمد ولد عبد العزيز ولذلك فزع إلى الخارج ليروج آماله في سوق( لوموند)  عله يجد من يعينه عليها أو على نوائب الدهر من المطلوبين للعدالة والمتمترسين بمجن الخارج.

موسى افال وغيره  من رجال (المعارضة الافتراضية) كما يسميهم صادقا الرئيس محمد ولد عبد العزيز يعتبرهم جل  المواطنين الموريتانيين  مساكين في السياسة  تتسابق إلى تجاربهم الهزائم  و الإحباطات .

وهم قوم يرى كثيرون أن الشعب لفظهم   في أكثر من استحقاق انتخابي , فباتوا محرجين في الداخل و لم يبق لهم غير تهويل المشهد واللعب على ورقة الخارج و لو كان  ذالك  على  حساب سلم البلد و تماسكه الاجتماعي .

الربيع / المدير الناشر : محمد المختار تديه

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: