وزير فرنسي سابق : الرئيس عزيز و فق في تأمين بلده من مختلف التهديدات

4 ديسمبر,2017

أكد الوزير الفرنسي الأسبق فرانسوا لونكل أن الرئيس الموريتاني وفق فيما قال إنه تأمين للأراضي الموريتانية من مختلف التهديدات التي تواجه المنطقة.

وأوضح لونكل خلال مقابلة مع الإذاعة الموريتانية الرسمية أن ولد عبد العزيز اكتشف الحل الإقليمي من خلال إنشاء مجموعة الخمس في الساحل التي يراها المسئول الفرنسي خطوة في محاربة انتشار الأخطار وكل مايهدد أمن المنطقة، من إرهاب وغيره.

وأضاف لونكل :”كنت سعيدا بزيارتي لتيشيت، لحضور مهرجان المدن القديمة وزيارة العروض الفنية والمواقع الأثرية للمدينة، والوقوف على ثراء التراث الموريتاني، الذي كنت أعرفه. وكما تعلمون في السنوات الماضية تعذرت زيارة المدن التاريخية والمواقع الأثرية والتراثية بموريتانيا بالنسبة للسياح الفرنسيين والأوربيين بصفة عامة. لكننا اليوم في ظل نجاح موريتانيا في تأمين أراضيها، وتمكنها من استعادة الاهتمام وإثارة مواطن الفتنة لزوارها ، وللسياح وأصدقاء الصحاري، ولأصدقاء آخرين مثلي، يرون أنه لا مستقبل لبلد دون الرجوع إلى تاريخه وماضيه وذاكرته، والتي تجسدها المواقع التاريخية، و من بينها تيشيت التي حظينا بزيارتها”.

وأضاف ” منذ إنشاء مجموعة الخمس في الساحل وأنا أعتبرها الرد الوحيد الملائم بعد ظهور ظاهرة الإرهاب في المنطقة”.

وخلص للقول “سيطرة الدول على مصيرها، تتجسد عبر قدرتها على بناء تنميتها بنفسها وكذلك أمنها بنفسها، هذا ما اعتمده فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بصفة مبكرة، بالنسبة لموريتانيا أولا التي تم تأمينها بصفة جيدة لا يخطئها الناظر، ولجيران موريتانيا، من البلدان التي عانت من ظاهرة الإرهاب في الساحل، وبالخصوص دول مجموعة الخمس في الساحل. كل هذا يصب في الاتجاه الصحيح”.

وأضاف الوزير “أعرف موريتانيا منذ عشرين سنة، وهذه زيارتي الخامسة لها، وقد ارتحت كثيرا لمجموعة من المبادرات والتي من ضمنها مجموعة الخمس في الساحل التي تحدثت عنها”.

وعن الزيارةْ الأخيرة لموريتانيا قال الوزير “لقد شاهدت بنفسي حجم التنمية والبناء والإعمار الذي عرفته مدينتي نواذيبو ونواكشوط: زرت المنطقة الصناعية في نواذيبو وكذلك منطقة الصيد البحري، حيث وقفت بنفسي على حقيقة التقدم الباهر الذي وصل إليه البلد”.

وختم بالقول “موريتانيا بلد آسر وأخاذ بفضل تراثه وتاريخه، ليس فقط لعشاق الصحاري في فرنسا، الذين يباشرون حاليا طريق العودة، بل للمهتمين بالمدن التاريخية والمواقع الأثرية، والتاريخ الذي يجسد الروابط بين شمال وغرب القارة الإفريقية”.

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: