وكالة التنمية الحضرية : قصة نجاح مزعجة / محمد المختار تديه

13 يونيو,2018

ليست مُزعجة للجميع  ،  بل على العكس مريحة جدا لأغلبية الموريتانيين خصوصا (سكان أحياء الصفيح سابقا ) و غيرهم من المطحونين الذين عضَّهم نابُ الفقر عقودا متطاولة من الزمن ….، لكنها ربما أضحت اليوم محرجة جدا بالنسبة لجهات سياسية معروفة لاتريد أن يسجل نجاح لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز  ، ولو أضاعت وقتها في محاولة حجب شعاع الشمس بغربال  وأضحت تبعا لذالك محل هزإ وتندر بين الناس !.

 

 

 

ذنْب وكالة التنمية الحضرية ADU أن قضية الإسكان لم تعُد مادة يتغذى عليها طلاب السلطة و ينفُخون فيها من على منابر المهرجانات و كراسي الخرجات الإعلامية .

 

 

 

 

لا حديث إطلاقا عن قصة نجاح هذه الوكالة في فضاء المنتدى و لا المعارضة الأخرى ! ، فما الذي أسكتهم ؟ .

 

 

ألم يكن سكوتا بنكهة الإنزعاج ؟ .

 

 

أأزعجهم أن (كزْرَاتْ) الحي الساكن و عرفات و تنسويلم و توجنين و شارع الديك و لمغيطي و الميناء و حتى انواذيبو و ازويرات و أكجوجت أضحت كلها أثرا بعد عين ؟.

 

 

أأزعجهم أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز استطاع حل مشكلة كبيرة أناخت أكثر من ثلاثين سنة فقط خلال أقل من مأموريتين + “بونيس” ما بين الإنقلاب و الإنتخاب ؟ .

 

 

أأزعجهم أن الرئيس ولد عبد العزيز اختار لهذه المهمة الرجل القوي الخلوق اعل سالم ولد مناه  ، فكان على قدر المسؤولية حتى ولو كثر الضجيج من حوله ؟ .

 

 

أأزعجهم أن أكواخ الصفيح و مظاهر البؤس اختفت من العاصمة وغيرها من الفضاءات الحضرية و حلت مكانها الشوارع الفسيحة و المباني الحديثة المتحضرة ؟ .

 

 

أم أزعجهم أن أكثر من 135000 (مائة و خمسة وثلاثين ألف) قطعة أرضية مؤهلة استفاد منها المواطنون في عملية تأهيل (كزرات) مدينة أنواكشوط وحدها ! .

 

 

 

كَمْ هو صعب أن يجد السياسي نفسه أمام ملف مكتمل محصن لا يجد ثغرة يدخل إليه منها ، أي ما يسمى في مصطلح السياسة بعملية (سحب البساط المؤلمة) .

 

الربيع / المدير الناشر : محمد المختار تديه

Facebook Comments
%d مدونون معجبون بهذه: